ضرب ريهام سعيد وطردها من محيط كنيسة الكاتدرائية المرقسية بالعباسية

آخر تحديث : الثلاثاء 13 ديسمبر 2016 - 9:38 صباحًا
2016 12 13
2016 12 13
ضرب ريهام سعيد وطردها من محيط كنيسة الكاتدرائية المرقسية بالعباسية
ضرب ريهام سعيد بمحيط كنيسة الكاتدرائية البطرسية بالعباسية

حاول بعض الشباب المتظاهر بمحيط انفجار كنيسة الكاتدرائية المرقسية البطرسية بالعباسية اليوم، الاعتداء على ريهام سعيد، بالضرب والشتائم، أثناء تواجدها لتغطية الحدث الإرهابي الغاشم، والذي تسبب في وفاة 31 رجل وسيدة، وإصابة 49 آخرين.

حيث وصلت الإعلامية ريهام سعيد عصر اليوم مع فريق الإعداد لتتواصل مع بعض أهالي وضحايا المتوفين الشهداء والمصابين، إلا أن هناك أعداد كبيرة من الشباب رفضوا دخولها الكنيسة، وهناك من حاول الإعتداء عليها بالضرب، بينما تعرض البعض الآخر بالألفاظ البذئية، إلا أن هناك مجموعة من أمناء الشرطة وقوات الداخلية تدخلت على الفور لفض الإشتباك وإخراجها من المظاهرات.

من جهة أخرى حاول أيضا الإعلامي أحمد موسى عمل مداخلة وتصوير بعض اللقطات من داخل حادث تفجير كنيسة الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، ولكن أهالي الضحايا والمصابين رفضوا ذلك، وحاول أيضا بعض الشباب التعدي عليه بالضرب والشتائم، ولكن سرعة تدخل فريق العمل والإعداد والمصورين، حيث قاموا بإخراجه على الفور، وطلب أحد القساوسة من رجال الإعلام عدم تصوير مع أي من الأهالي في ذلك الوقت، وذلك مراعاة لشعورهم، ولعدم خروج أي تصرف غير مسئول بسبب الحالة النفسية السيئة.

وأيضا تم ضرب لميس الحديدى وطردها من محيط العباسية بالقاهرة، لتكون ريهام سعيد ضمن أحد الإعلاميين الذين تعرضوا للإعتداءات اليوم، ولكن بالفعل هذا ليس الوقت المناسب من أي إعلامي للدخول ومناقشة مشاكل الدولة، في ذلك التوقيت، المشاعر محترقة، ولا يتحمل أي من أهالي الضحايا التحدث لأي جهة كانت.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)