موضوع تعبير عن حرب أكتوبر 1973 بالعناصر والمقدمة والأفكار

مصطفى عبد الحكيمآخر تحديث : الثلاثاء 12 مارس 2019 - 10:41 مساءً
موضوع تعبير عن حرب أكتوبر 1973 بالعناصر والمقدمة والأفكار

نقدم لكل أولادنا الطلاب في الصفوف التعليمية المختلفة موضوع تعبير عن حرب 6 أكتوبر 1973 بالعناصر والأفكار والمقدمة والخاتمة.

بحث تعليمي مختصر عن حرب العاشر من رمضان، السادس من أكتوبر شاملة أهم النقاط الرئيسية، نرجو أن تفيد كل أولادنا وبناتنا.

مقدمة عن حرب أكتوبر 1973

من ذاقوا مرارة الهزيمة يعرفون جيدا طعم النصر وحلاوته، جموع من كابدوا نكسة حرب 1967 م، عندما قام الكيان الصهيوني بوضع يده على أرضنا الفيروزية “سيناء” الصابرة الغالية.

وسكبت دماء فلذات أكبادنا على ذلك التراب النقي الذي نجس طهارته الأوغاد، حقا لقد كانت هزيمة نفسية موجعة وهزيمة روحية فاجعة ذاقتها بيوتنا المصرية وبيوت أشقائنا في سوريا والأردن.

وحتى كتب على جبين العربان كلهم الحزن، ومتى دقت أجرس حرب العاشر من رمضان 1973 م، حرب أكتوبر المجيدة، لتدون للأجيال أنشودة نصر تظل معلقة في أذهان الشباب جيلا بعد جيل.

وفي هذا الموضوع الموجز سنقدم لكم بحثا قصيرا عن حرب أكتوبر فتابعونا وكونوا معنا.

بحث عن حرب 6 أكتوبر 1973 لصفوف التعليم كامل

لقد عانقت الأجراس ترانيم الآذان وخرج الجنود المصريون بمسلميهم ومسيحييهم، يقفون أكتافهم تسند أكتاف بعض لا تفرق بين جميعهم من أجل أن يرفع علم مصر خفاقا في السماء.

دون التاريخ هذا النصر بحروف من عزة كتبه بأحبار الشرف والفخر العالم كله، أعترف بصلابة الجندي المصري وعزمه الشديد الذي جعله يخرج يحارب من أجل أرضه ويقدم روحه فداءا لشرف عرضه.

لقد استطاعت ملحمة أكتوبر المجيدة أن تهز جدران العالم، فكانت قرعات طبول الحرب أشبه بصفارات إنذار لكل البلاد بأن يخافوا غضب المصريين على أرضهم تأخذهم صيحات أقدام الجنود وقرعاتها التي أرعبت قلب العدو.

لقد أرهن الجنود المصريون حياتهم بديلا للحصول على شهادة النصر، وقد جعلوا صدورهم مدافع وقنابل في وجه العدو فلم يخيفهم الرصاص، ولم ترهبهم الدعاية الكاذبة لقوة الجيش الإسرائيلي، لقد جعل الجندي المصري النصر قبلته ومحرابه.

أسباب نصر حرب 6 أكتوبر 1973

تتعدد وتختلف أسباب نصر ملحمة أكتوبر 1973 المجيدة والتي يقف على رأسها إرادة الجندي المصري إيمانه الشديد بوطنه وحبه وانتمائه لهذا الوطن.

واعتزازه بكل شبر فيه فهو يحارب من أجل الأرض التي ولد فيها وتربى وترعرع عليها وقضى فيها أيام طفولته وإيمانه الشديد بمكانة الشهيد عند الله.

إدارة الجيش والقادة

لا يمكن لأي مؤسسة على الأرض أن تنجح إلا بالإدارة الناجحة وكان قادة حرب أكتوبر 1973م يعرفون جيدا كيفية إدارة الحرب، وكيف يحبكون المعركة ويحققون النصر لصالح مصر.

شفرة النصر النوبية

كان الجيش الإسرائيلي متطورا في الوسائل الاتصالية غير إنهم بارعون فيها ويمتلكون إمكانيات تكنولوجية عالية، فكانوا يفكون الشفرات الحربية المرسلة من القادة العسكريين المصريين للجنود بشكل مستمر.

وكلما أرسل الرئيس السادات أمرا عرفه الإسرائيليين فاغتاظ السادات، وتحدث إلى رئيس أركان حرب القوات المسلحة آنذاك ليتصرف في هذا الأمر.

سمع أحد الجنود غضب السادات فضحك استغرب منه القادة وقالوا له ما الذي يضحكك ؟! ونحن في مشكلة أخبرهم أن حل هذه المشكلة سهل للغاية.

وهو استخدام اللهجة النوبية كشفرة للرسائل العسكرية بين القادة والجنود على اعتبار أن اللهجة النوبية تنطق ولا تكتب ولا يعرف معناها إلا أهل أسوان فقط ولا يتحدثها سوى هم.

قام القادة بإعطاء خبر للرئيس السادات أن حل مشكلة التجسس على الرسائل العسكرية قد وجد، فأمر السادات بإحضار الجندي إدريس صاحب الفكرة مكبلا مربوطا لقصر الرئاسة.

خاف إدريس وقتها ولما وصل إلى قصر الرئاسة استقبله السادات بلطف وقال له حدثني عن فكرتك، فأخبره وسأله عن السبب الذي جعلهم يقيدونه بالسلاسل مكبل إلى قصر الرئاسة؟!

قال له السادات أن ذهابه كجندي مكرما إلى قصر الرئاسة سيجعل من حوله من الجنود يشكون في أمره، ويتحدثون عليه وهو يريد ألا يعرف أي شخص عن استخدام الشفرة النوبية في الحرب شيئا.

بعدها أمر السادات بجلب أكثر من 3000 مصري من أهل النوبة على وتجنيدهم في الجيش وجعل في كل كتيبة جندي يتلقى الأوامر ويقوم بإرسالها بين القادة والجنود حتى آنت ساعة الصفر.

الكتلة السكانية أحد أسباب النصر

كان التعداد السكاني للمصريين أثناء حرب أكتوبر 1973م 30 مليون نسمة فيما كان التعداد السكاني للإسرائيليين 3 مليون نسمة.

فلما كان يحدث تعبئة للحرب كانت إسرائيل تدفع بكل سكانها للحرب فالعامل الذي في المصنع يخرج للحرب والطالب ومعلمه في الجامعة والمدرسة يخرجون للحرب.

والأم والمزارع في مزرعته يخرجون للحرب إذن كيان الدولة الإسرائيلية كقوة محاربة انهمك أثناء الحرب واختل توازنه.

فيما أن الشعب المصري ظل العامل في مصنعه والطالب في مدرسته والأم في بيتها والمزارع في مزرعته، ولم يقف على الجبهة للقتال إلا الجندي المحارب فقط.

هنا يمكننا أن نقول إن الإيمان والثقة بالله للعامل البشري كانت أحد أهم الأسباب التي وثقت النصر في معركة حرب أكتوبر 1973 م.

ولكن دولة مثل إسرائيل يخرج كل من فيها على جبهة القتال فكيف لمثلها أن تعيش إذا استمرت الحرب؟!

استخدام سلاح البترول

طالب الرئيس السادات رحمه الله كل الدول العربية المصدرة للبترول بوقف تصديره للبلاد الغربية لا سيما البلاد التي دعمت إسرائيل أثناء الحرب بالسلاح والمال، وقد سارع رؤساء الدول العربية في تلبية أوامر السادات.

موقف شاه إيران من حرب أكتوبر

قبل بداية الحرب نقص البترول في مصر وكان الاحتياطي المصري من البترول لا يكفي الدولة المصرية أسبوع واحد بل يكفي الدبابات العسكرية فقط.

قام الرئيس السادات رحمه الله بالاتصال بشاه إيران وبلغه أنه في حاجة ملحة إلى البترول، ولم يفكر السادات في الاتصال بالعرب آنذاك ليشتري منهم البترول.

لأن الوقت كان لا يتحمل الصبر وكانت هناك شحنة في طريقها إلى أوروبا خارجة من إيران فقام شاه إيران بتوجيه هذه الشحنة إلى مصر.

وشهد السادات بأن موقف شاه إيران من مطالب السادات في حربه ضد الكيان الصهيوني المسمى بإسرائيل كان موقف بطولي ظل السادات يتذكره ويشكره حتى بعدما مات شاه إيران.

قدمت البلاد العربية العديد من المساعدات العسكرية والمادية والبشرية لمصر في حرب أكتوبر 1973، ومن بينهم السعودية التي أمدت مصر بالسلاح والمال والبترول.

وكذلك الإمارات والجزائر والمغرب كما أمدت ليبيا مصر بالدبابات والسلاح والجنود، وكان الجيش السوري الحر يحارب مع الجيش المصري في حربه.

أسطورة خط بارليف الكاذبة

سوقت الدعاية الصهيونية لخط “بارليف” بأنه خط الموت الذي سوف يفتك الجيش المصري إن فكروا في عبور القناة، لكن الله ألهم جيشها بالقدرة على اختراق العوائق والحواجز.

وفتك الجيش المصري خط “بارليف” بخرطوم مياه وفي الواقع كان الجيش الإسرائيلي قد انفق على تأسيس وصناعة هذا الخط مبالغ رهيبة ووضع أعلاه نيران وأسفله مدافع وقنابل.

حتى إن مر على سطح بارليف دبابة أو جندي مصري اأحرقته وإن مر من تحته تفجرت فيه القنابل، وكان خط بارليف مزود بأجهزة اتصال وتجسس.

كما أن الجنود الإسرائيليين كان يمكنهم من داخله أن يتواصلوا مع القادة بشكل مباشر، ويتواصلوا مع أهلهم وأصدقائهم وأقاربهم بشكل دائم.

وقد قدم أحد الضباط المصريين المتخصصين في مجال الهندسة فكرة لتحطيم خط بارليف دون خسائر للجيش المصري، وكان تدمير هذا الخط مفتاح عبور جيشنا وتحطيم جيش العدو وتحقيق النصر.

ضجت الصحافة العالمية والإعلام الغربي بنتائج حرب السادس من أكتوبر 1973، العاشر من رمضان وصدموا من تحقيق النصر لصالح الجيش المصري، بعدما أوهمت الدعاية الصهيونية أنها على وتيرة كبيرة من تحقيق النصر وهزيمة المصريين.

خاصة القوة المادية والسلاح وكذلك الإمكانيات التي يمتلكها الجيش الإسرائيلي، والتي أوهمتهم بأن النصر لا محالة سيقع في كفتهم الرابحة.

لقد ضرب الجيش المصري مدافع النصر أثناء احتفال الصهاينة بعيد الغفران، حتى إنهم اطلقوا على  الحرب اسم “حرب الغفران” وكانت هذه أحد آليات الخديعة.

اتخذ الجيش المصري آلاف الأسرى الإسرائيليين وأعادوهم إلى إسرائيل في صفقة تبادل الأسرى، وعادوا عرايا منبوذين يلبسون السروال المصري.

ليكون مشهدا يدل على الخيبة والخسارة محفور داخل ذاكرتهم، وذاكرة كل من أراد النيل من مصر والجيش المصري.

لقد خدع الجيش المصري عيون الجنود الإسرائيليين الذين كانوا يراقبون جنودنا على جبهة القتال فكانوا يمضغون القصب .

حتى إذا ما ظن الجنود الإسرائيليين إن الجنود المصريين سيأكلونهم سيظنون أن الجيش المصري غير مستعد للحرب فتقل وطأة استعدادهم.

شائعات حرب أكتوبر

تداول الكثير من الناس أن الجنود الإسرائيليين كانوا يضحكون على الجنود المصريين عندما يرمون إليهم البطيخ في المياه فيقوموا بضربه ظنا أنه جندي إسرائيلي.

والحقيقة أن هذه الواقعة قد حدثت عندما دخل الفرنسيون مصر وكانوا لا يعرفون فاكهة البطيخ، فكلما ألقى أحد المصريين بطيخة عند دمياط سعوا لجلبها.

وبهذه الطريقة استطاع المصريون قتل وآسر العديد من العساكر الفرنسية التي جاءت مع نابليون، وليس للقصة علاقة بحرب أكتوبر.

مصطفى عبد الحكيم

صحفي جريدة عيون مصر خريج كلية الآداب، أعمل بالمجال الصحافي منذ أكثر من 10 أعوام بمختلف الصحف والمواقع الإخبارية، أشغل منصب رئيس التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.