أجمل قصيدة حب وغزل في العالم لكبار الشعراء 2019

حواء
عمرو محمدآخر تحديث : الثلاثاء 5 مارس 2019 - 10:35 مساءً
أجمل قصيدة حب وغزل في العالم لكبار الشعراء 2019

عندما نتحدث عن “الحب” يعتقد البعض أننا نقصد الحب بين طرفين لا تربط بينهما أي صلة رسمية أو بمعنى آخر عاشقين غير أن عشقهم ليس جريمة ولا يخالف الدساتير الإنسانية.

يا ليت الناس كلها تعيش في حالة حب دائما، وفي هذا التقرير سوف نرصد لكم المعنى الحقيقي للحب وقيمته في الحياة بالإضافة إلى عرض أفضل قائد في الحب فتابعونا.

قصيدة حب وغزل

سوف نعرض لكم بعض قصائد وأشعار الحب التي كتبها وتغنى بها الشعراء في العالم مثل نزار قباني أو فاروق شوشة .

معنى  الحب وأهميته

يعتمد الحب الحقيقي على النية الصادقة في العمل، والذي يظهر واضحا جليا في المواقف فلا يمكن أن يقول الشخص بأنه يحب صديقه، وعندما يقع في ضائقة لا يجده فأين هو ذلك الحب الذي يتحدثون عنه!

يرتبط الحب بدرجة الوفاء عند الأفراد ويمثل الوفاء أهمية كبيرة للاعتراف بقيمة الحب بين الأشخاص.

أنواع الحب

أولا الحب بين الأصدقاء :

هو أعظم حب قد نعرفه لأن الصديق بالنسبة لصديقه كما الأخ بالنسبة لأخيه ويظهر الحب بين الأصدقاء في مختلف المواقف.

عندما يمرض الصديق فيزور صديقه وعندما يتعرض لمشكلة مادية يساعده وعندما يحزن يحتضنه ويطبطب على قلبه ويدعو له ويجده دائما عندما يطلبه في أي وقت.

لكن يسعنا هنا أن نذكر “أصدقاء السوء” فليس كل الأصدقاء هم أصحاب بالمعنى الصحيح ولا يمكن أن ننتظر منهم حب فحبهم في مجمل الأحيان يكون ضار ويقول الشاعر:

اختر قرينك واصطفيه تفاخرا إن القرين إلى المقارن ينسب بمعنى أن المرء يأخذ صفات صديقه.

ثانيا حب الأب لأبنائه :

إن للحديث عن هذا النوع من الحب لا يمكن أن نوجز المعاني الأبوية كلها في عبارات فاحتواء الأب لأبناءه لا يمكن أن تصفه الحروف.

يجتهد الأب ويكافح من أجل أولاده يقضي يومه بكل المشقة التي يراها ويعيشها بهدف راحتهم وحتى يوفر لهم لقمة العيش ويلبي احتياجاتهم ومطالبهم.

نجد حب الأب لأبنائه ونلاحظه في حنوه عليهم واحتوائه لهم والاستماع لشكواهم وتخبئة أوجاعه لكي يسمع أوجاعهم.

فإننا بكل الحروف والألفاظ لا يمكن أن نعبر عن حب الأب لأبنائه الذي يبذل قصارى جهده من أجل رعايتهم وتربيتهم التربية السليمة.

ثالثا حب الأم لأبنائها:

هل بمقدور أي شخص سليم العقل والمنطق أن ينكر فضل الأم على أبنائها وحبها لهم ؟! الأم التي تحمل طفلها في تعب وإرهاق وتتحمل متاعب الحمل ومعارك الولادة.

وتسهر على راحة طفلها وتحتضنه وتعطيه من روحها كي يعيش فقد جعل الله الجنة تحت قدميها أي أن رضاها يدخل أبنائها الجنة.

تظل الأم تدعو لأبنائها كي يقضي الله مصالحهم وأمورهم وتنصحهم من أجل أن يتجنبوا كل الأمور السيئة التي قد يدخلون فيها وهناك الأم التي تقترض وتستدين كي تجهز لوازم زواج بناتها وقد تصل إلى باب السجن كغارمة من أجلهم.

رابعا حب الأخوات لبعضهم:

يعتبر الأخ بالنسبة لأخوه السند والقوة فإن ضاقت الدنيا على أحد منهم بالطبع أول باب سيفكر في الطرق عليه هو باب أخيه، وأن مرضت الأخت من الطبيعي أن أختها هي الوحيدة التي لابد أن تكون أول من يقف بجوارها.

خامسا حب الطالب لمدرسته:

تعد المدرسة هي منارة العلم ومصباح النجاة من ظلمات الجهل ولطالما الطالب أحب مدرسته سوف يحرص على الذهاب لها كل يوم ولن يفكر مطلقا في الغياب منها.

سادسا حب الطالب لمعلمه:

السبب في هروب كثير من الطلاب من مدارسهم غالبا ما يكون بسبب المعلم الذي يخشون عنف أسلوبه، ويهابون ضجيج صوته وغلظة يديه فيكون الهروب بعيدا عن وجهه هو الحل للإفلات من قسوته.

يتوجب على الطلاب حب معلمهم، والحب هنا يكمن في احترامه وتقديره وعدم العبث أثناء تلقيهم المحاضرة أو الدروس وليس الحب المراهق الآخر الذي لا نقصده بتاتا.

وهو العبث بعينه وجميعنا مر بمرحلة الدراسة ومن يعرف قيمة العلم يدرك جيدا قيمة المعلم.

يعتبر التطاول على المعلم سواء باللفظ أو بعدم احترامه بأي شكل من الأشكال أمر غير أخلاقي، ولا يمكن قبوله وفي هذه الحالة يستوجب إعادة تهذيب الطلاب وتربية أخلاقهم وتحسين سلوكياتهم.

كما يجب على المعلم أن يحب طلابه، وألا يبخل عليهم بأي معلومة وينصحهم بما فيه الخير لهم جميعا وألا يميز بين أحد منهم ولا يفرق بينهم، ولا يطلق الألفاظ والألقاب على أحدهم ويعاملهم كما يعامل أبنائه وألا ينظر لأحدهم نظرة سيئة.

سابعا حب الزوجة لزوجها :

يلزم على الزوجة طاعة زوجها وحبه والإخلاص له وطاعته والعمل على إرضاءه، وعدم خيانته والحفاظ على شرفه وكتمان سره ومصاحبته ومصارحته والعفو على أخطائه ومسامحته وأن تكون صائنة له.

وقد انتشر خلال الآونة الأخيرة بعض مظاهر العنف الاجتماعي الذي أوجد العنف الأسري، وصل لحد القتل من أحد الطرفين أي الزوجين لبعضهما وهذا بسبب قلة الأخلاق وقلة الحب وعدم الإخلاص في الحب بين الناس.

كما أن الزوج يفترض عليه أن يخلص في حب زوجته ويحنو عليها ويحفظ سرها ويكون أهلا لها بدلا من أهلها وسندا لها وعونا لها في كافة المصائب وألا يجعلها تحتاج لغيرها.

ثامنا حب الزوجة لحماتها :

يجب على الزوجة أن تعتبر والدة زوجها أم لها وتعاملها بدون نفاق، وترعاها إن مرضت، وتتحمل آلامها وأن تجعلها لا تشعرها أنها سلبت منها ابنها.

تاسعا حب العامل لعمله:

من الواجب علينا جميعا أن نحب عملنا وأن يكون لدينا ضمير عندما نمارسه ونعطيه حقه كما يجب أن يكون لأن الإخلاص في العمل أساس النجاح في الحياة، ولقد خلقنا في هذه الأرض من أجل عمارتها والعمل بها.

يتضمن أشكال الحب والإخلاص في احترام الزملاء والمدير وتقدير الوقت وكذلك عدم إهداره جعل الضمير رقيب على العمل وتشجيع الزملاء عليه وتقسيم الأعمال فيما بين الجميع.

لذلك يستوجب علينا أن نقول أن الحب أساس الحياة ويقول النبي محمد عليه السلام تأكيدا لهذا الموضوع :” هل أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم”.

علينا أن نجعل الحب والسلام وسام تعامل وتبادل بين جميعنا وأن نحرص على نشر الحب والرحمة بين الناس وأن نساهم بكل قدر مستطاع في دعم الخير والتشجيع على الأعمال الإنسانية التي أساسها الحب.

أجمل قصائد أشعار الحب 2019 لكبار الشعراء

فرحا بشيء ما

فرحا بشيء ما خفيٍّ، كنْت أَحتضن
الصباح بقوَّة الإنشاد، أَمشى واثقا
بخطايَ، أَمشى واثقا برؤايَ، وَحْى ما
يناديني: تعال! كأنَّه إيماءة سحريَّة ٌ،
وكأنه حلْم ترجَّل كي يدربني على أَسراره،
فأكون سيِّدَ نجمتي في الليل… معتمدا
على لغتي. أَنا حلمي أنا. أنا أمّ أمِّي
في الرؤى، وأَبو أَبي، وابني أَنا.

فرحا بشيء ما خفيٍّ، كان يحملني
على آلاته الوتريِّة الإنشاد. يَصْقلني
ويصقلني كماس أَميرة شرقية
ما لم يغَنَّ الآن
في هذا الصباح
فلن يغَنٌي

أَعطنا، يا حبّ، فَيْضَكَ كلَّه لنخوض
حرب العاطفيين الشريفةَ، فالمناخ ملائم،
والشمس تشحذ في الصباح سلاحنا،
يا حبُّ! لا هدفٌ لنا إلا الهزيمةَ في
حروبك.. فانتصرْ أَنت انتصرْ، واسمعْ
مديحك من ضحاياكَ: انتصر! سَلِمَتْ
يداك! وَعدْ إلينا خاسرين… وسالما!

فرحا بشيء ما خفيٍّ، كنت أَمشي
حالما بقصيدة زرقاء من سطرين، من
سطرين… عن فرح خفيف الوزن،
مرئي وسرِّى معا
مَنْ لا يحبّ الآن،
في هذا الصباح،
فلن يحبَّ!

درس من كاما سوطرا

بكأس الشراب المرصّع باللازورد
انتظرها،
على بركة الماء حول المساء وزهر الكولونيا
انتظرها،
بصبر الحصان المعدّ لمنحدرات الجبال
انتظرها،
بسبع وسائد محشوة بالسحاب الخفيف
انتظرها،
بنار البخور النسائي ملء المكان
انتظرها،
برائحة الصندل الذكرية حول ظهور الخيول
انتظرها،
ولا تتعجل فإن أقبلت بعد موعدها
فانتظرها،
وإن أقبلت قبل موعدها
فانتظرها،
ولا تُجفل الطير فوق جدائلها
وانتظرها،
لتجلس مرتاحة كالحديقة في أوج زينتها
وانتظرها،
لكى تتنفس هذا الهواء الغريب على قلبها
وانتظرها،
لترفع عن ساقها ثوبها غيمة غيمة
وانتظرها،
وخذها إلى شرفة لترى قمراً غارقاً في الحليب
انتظرها،
وقدم لها الماء، قبل النبيذ، ولا
تتطلع إلى توأمي حجل نائمين على صدرها
وانتظرها،
ومسّ على مهل يدها عندما
تضع الكأس فوق الرخام
كأنك تحمل عنها الندى
وانتظرها،
تحدث إليها كما يتحدث ناي
إلى وتر خائف في الكمان
كـأنكما شاهدان على ما يعد غد لكما
وانتظرها
ولمّع لها ليلها خاتما خاتما
وانتظرها
إلى أن يقول لك الليل:
لم يبق غيركما في الوجود
فخذها، برفق، إلى موتك المشتهى
وانتظرها

كمقهى صغير هو الحب

كمقهى صغير على شارع الغرباء
هو الحبّ… يفتح أَبوابه للجميع.
كمقهى يزيد وينقص وَفْق المناخ:
إذا هَطَلَ المطر ازداد روَّاده،
وإذا اعتدل الجوّ قَلّوا ومَلّوا…
أَنا هاهنا يا غريبة في الركن أجلس
ما لون عينيكِ؟ ما اَسمك؟ كيف
أناديك حين تمرِّين بي، وأَنا جالس
في انتظاركِ؟
مقهى صغيرٌ هو الحبّ. أَطلب كأسيْ
نبيذ وأَشرب نخبى ونخبك. أَحمل
قبَّعتين وشمسيَّة. إنها تمطر الآن.

تمطر أكثر من أي يوم، ولا تدخلينَ
أَقول لنفسى أَخيرا: لعلَّ التي كنت
أنتظر انتظَرتْني… أَو انتظرتْ رجلا
آخرَ انتظرتنا ولم تتعرف عليه/ عليَّ،
وكانت تقول: أَنا هاهنا في انتظاركَ.
ما لون عينيكَ؟ أي نبيذٍ تحبّ؟
وما اَسمكَ؟ كيف أناديكَ حين
تمرّ أَمامي
كمقهى صغير هو الحب

لا تتركيني

وطني جبينك، فاسمعيني
لا تتركيني
خلف السياج
كعشبة برية،
كيمامة مهجورة
لا تتركيني
قمرا تعيسا
كوكبا متسولا بين الغصون
لا تتركيني
حرا بحزني
و احبسيني بيد تصبّ الشمس
فوق كوى سجوني،
وتعوّدي أن تحرقيني،
إن كنت لي
شغفا بأحجاري بزيتوني
بشبّاكي.. بطيني
وطني جبينك، فاسمعيني
لا تتركيني

الجميلات هن الجميلات

الجميلات هنَّ الجميلاتُ
“نقش الكمنجات في الخاصرة”
الجميلات هنَّ الضعيفاتُ
“عرشٌ طفيفٌ بلا ذاكرة”
الجميلات هنَّ القوياتُ
“يأسٌ يضيء ولا يحترق”
الجميلات هنَّ الأميرات ُ
“ربَّاتُ وحى قلق ”
الجميلات هنَّ القريباتُ
“جاراتُ قوس قزح ”
الجميلات هنَّ البعيداتُ
“مثل أغاني الفرح”
الجميلات هنَّ الفقيراتُ
“مثل الوصيفات في حضرة الملكة”
الجميلات هنَّ الطويلاتُ
“خالات نخل السماء”
الجميلات هنَّ القصيراتُ
“يُشرَبْنَ في كأس ماء”
الجميلات هنَّ الكبيراتُ
“مانجو مقشرةٌ ونبيذٌ معتق”
الجميلات هنَّ الصغيراتُ
“وَعْدُ غدٍ وبراعم زنبق”
الجميلات، كلّْ الجميلات، أنت ِ
إذا ما اجتمعن ليخترن لي أنبلَ القاتلات

 لا أنام لأحلم

لا أَنام لأحلم قالت لَه
بل أَنام لأنساكَ. ما أطيب النوم وحدي
بلا صَخَب في الحرير، اَبتعدْ لأراكَ
وحيدا هناك، تفكٌِر بي حين أَنساكَ/
لا شيء يوجعني في غيابكَ
لا الليل يخمش صدري ولا شفتاكَ…
أنام على جسدي كاملا كاملا
لا شريك له،
لا يداك تشقَّان ثوبي، ولا قدماكَ
تَدقَّان قلبي كبنْدقَة عندما تغلق الباب/
لاشيء ينقصني في غيابك:
نهداي لي. سرَّتي. نَمَشي. شامتي،

ويداي وساقاي لي. كلّ ما في لي
ولك الصّوَر المشتهاة، فخذْها
لتؤنس منفاكَ، واَرفع رؤاك كَنَخْب
أخير. وقل إن أَردت: هَواكِ هلاك.
وأَمَّا أَنا، فسأصْغى إلى جسدي
بهدوء الطبيبة: لاشيء، لاشيء
يوجِعني في الغياب سوى عزْلَةِ الكون

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *