ما هي فاروشا مدينة الأشباح بعد أن كانت جنة قبرص !!

لارا عابد
أخبار
لارا عابدآخر تحديث : الجمعة 23 يوليو 2021 - 9:03 مساءً
ما هي فاروشا مدينة الأشباح بعد أن كانت جنة قبرص !!

فاروشا، الاسم الذي تصدر قوائم الأخبار في الأيام القليلة الماضية وحتى الآن، ويرجع السبب في ذلك إلى الأحداث الكثيرة والتغيرات الملحوظة عن بيانات هذا الاسم، هي إحدى المنتجعات الواقعة في الجزء الشمالي من قبرص.

وهي منذ عدة سنوات كانت تصنف ضمن المناطق المهجورة في شمال قبرص لما انتهك فيها من حقوق للسكان، أدت بهم إلى تفضيل الرحيل عنها لتظل المنطقة خاوية من السكان لعدد طويل من السنين.

فاروشا مدينة الأشباح

يطلق على فاروشا مدينة الأشباح بعد أن كانت جنة قبرص في يوم ما، وذلك ما أثار فضولي كل من ترد إلى مسامعه الاسم، فما هي قصة هذه المنطقة، وكيف تحولت من جنة إلى مدينة أشباح لا يسكنها سوى الحيوانات والحشرات؟!

الإجابة تكمن في قصة هذه المنطقة التي بدأت منذ أن كانت فاروشا المنتج القبرصي الأكثر حيوية في منطقة شمال قبرص، فقد كانت تحتوي على الكثير من أشكال الحياة سواء البرية أو البحرية.

هي منطقة واقعة على الساحل الشمالي لقبرص، كان يسكن بها ما يقارب من خمسين ألف ساكن، تحتوي على المئات من أنواع الأحياء المائية والبرية، وهذا ما جعلها إحدى أهم الجزر السياحية في شمال قبرص، وظلت هذه السيادة الحيوية على المنطقة إلى أن تم احتياجها من قبل القبارصة الأتراك.

فاروشا مدينة غير معترف بها دولياً

فاروشا من المدن التابعة إلى منطقة شمال قبرص ولا يوجد أي دولة حول العالم معترفة بها سوى دولة تركيا، وذلك بعد أن تم تقسيم جمهورية قبرص التابعة لتركيا إلى قسمين الشمالي والجنوبي، وذلك ما جعل القبارصة الأتراك يعلنون وقوعها تحت سيطرة الجيش التركي.

وهذا ما أشاع الفوضى في هذه المنطقة وأثر سلبياً على السياحة بها، مما ترتب عليه ترك السكان لهذه المنطقة وتفضيل السكن في المدن الأخرى من تركيا، وظلت المنطقة خاوية من السكان وجميع مظاهر الحياة خاصة بعد إعلان الأمم المتحدة الأمريكية ومجلس الدول الأمني بعض القرارات بشأن فاروشا.

 فاروشا ملكية سياسية وعقارية لدولة قبرص الشرعية

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع مجلس الأمن الدولي بعض القرارات بشأن منطقة فاروشا، جاءت أهم هذه القرارات في ضرورة غلق المنطقة واستمرار الهجرة منها وخلوها تماما من السكان، إلى أن تعود ملكيتها للدولة التابعة لها وهي قبرص، وذلك بعد وضع حل جذري للأزمة القبرصية، حيث أنها من المناطق الواقعة جغرافيا داخل دولة قبرص.

واجتمع مجلس التعاون الدولي والولايات المتحدة الأمريكية الموافقة على هذه القرارات كافة، أوقد الرئيس رجب طيب أردوغان شرارة الرفض لهذه القرارات وقد باء بكسر اجتماع الموافقة على هذه القرارات معلنا استمرار سيادة الجيش التركي على هذه المنطقة وعدم تركه لها في الوقت الحالي.

وقد ترتب على ذلك المعارضة الشديدة والغضب من قبل مجلس الأمن الدولي، إلى أي مدى سوف تظل هذه الأزمة قائمة هذا ما يجهله الجميع.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


اشترك معنا مجانا بعيون مصر ليصلك أحدث الأخبار