أفضل موضوع تعبير عن حرب أكتوبر المجيدة 1973 مختصر في ذكراها الـ 49

أفضل موضوع تعبير عن حرب أكتوبر المجيدة 1973 مختصر في ذكراها الـ 49

في السادس من أكتوبر من كل عام ميلادي، يحتفل الشعب المصري بذكرى انتصار حرب أكتوبر المجيدة  وهي الذكرى التي تحتل مكانة كُبرى في قلب كل مصري، إذ تمكنت فيها قوات الجيش المصري من تلقين العدو الإسرائيلي هزيمة قاسية وتحقيق النصر عليه واسترداد الأراضي التي احتلها.

هذا وتأتي ذكرى حرب أكتوبر بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2022/2023 ومن ثم سيكون مطلب أساسي لكل المعلمين والمعلمات بأن يبادر الطلاب بكتابة موضوع تعبير عن حرب أكتوبر المجيدة، وفي التالي نرصد لكم كافة التفاصيل التي قد يحتاجها الطالب في كتابته.

مقدمة موضوع تعبير عن حرب أكتوبر المجيدة 

حرب أكتوبر المجيدة هي من أعظم المناسبات التي يحرص كل مصري على الاحتفال بها تخليداً للانتصار العظيم الذي تمكنت القوات المصرية من تحقيقه في أصعب الظروف، هذا وقد تم رفع راية الحرب في السادس من أكتوبر عام 1973م والموافق العاشر من شهر رمضان هجرياً.

والجدير بالذكر أن تلك الحرب كانت عبارة عن تحالفاً بين القوات المصرية والسورية والسبب الرئيسي لها هو الخلاف بشأن هيمنة إسرائيل على شبه الجزيرة العربية المصرية وهضبة الجولان السورية.

ما هي أسباب حرب أكتوبر 1973 ؟

نتطرق بالحديث عن التداعيات التي من أجلها دقت طبول الحرب، ولعل السبب الرئيسي هو رغبة العدو في فرض السيطرة على خيرات الوطن العربي والهيمنة على أجزاء من مصر وسوريا:

ذكرى انتصار حرب أكتوبر المجيدة 1973

 

  • خلال عام 1967 وبمساعدة من الولايات المتحدة الأمريكية، أعلنت القوات الإسرائيلية ببدء الحرب على مصر وسوريا في واقعة تم إطلاق اسم “النكسة” عليها.
  • تمكنت بعد تلك الواقعة من الاستيلاء على شبه جزيرة سيناء في مصر وهضبة الجولان في سوريا، ومن هنا نستنتج أن حرب النكسة هي الدافع الأساسي لحرب 1973 إذ نجم عنها خيبة آمال وإحباط للكثير من المصريين.
  • تجدر الإشارة إلى أنه لابد من توضيح سبب هزيمة الجيش المصري في حرب النكسة، ألا وهي الخيانة التي تعرض لها من وراء صفقة الأسلحة الفاسدة ومن ثم دبت روح العزة والرغبة المستميتة في أخذ حق شهداء النكسة واسترداد أرض سيناء الحبيبة والثأر لروح الشهداء.

أحداث حرب أكتوبر 1973 هـ

أما عن بداية التخطيط للحرب، فقد كانت الانطلاقة من جانب القائد والزعيم محمد أنور السادات حيث كان يسعى من أجل استرداد الأراضي المصرية ورد كرامة المصريين، وفي بداية الأمر خاض الكثير من المفاوضات السلمية في محاولة منه لإيجاد حلول تجعل إسرائيل تتخلى عن سيناء بشكل سلمي، ولكن باءت كل المحاولات بالفشل، حيث رفضت القوات الصهيونية التخلي عن سيناء بشكل قطعي.

بالتعاون بين القوات المصرية والسورية، بدأ السادات بالتخطيط للحرب في سرية تامة بمساعدة من الرئيس السوري حينذاك حافظ الأسد، وبالكاد تم العمل على تدريب وتجهيز  جنود الجيش لخوض الحرب، وكانت الخطة التي تم اعتمادها للحرب تعتمد على التضليل وخداع جيش العدو وقد كانت بقيادة قائد الأركان سعد الدين الشاذلي.

انطلقت أحداث الحرب بحلول ساعة الصفر وقد كانت في تمام الثانية ظهر السبت الموافق السادس من أكتوبر 1973 م وخلال العاشر من شهر رمضان المبارك، إذ بدأت القوات المصرية والسورية سوياً في الهجوم بشكل مفاجئ على قوات العدو وتم تحطيم كل التحصينات الإسرائيلية على كلتا الجبهتين في نفس الوقت.

أما عن العملية التي تم استهداف خط بارليف بها، وهو الحصن الذي اعتقد الإسرائيليين بأنه لن يقهر، فقد تمكن الجيش المصري من تمزيق ذلك الحصن وتمكن من الاستيلاء على نقطة مركزية قوية للعدو، أما عن الضربات الجوية، فقد استهدفت مطارات العدو وحطمت نقاط القوة لديه كما تمكنت من تدمير المحطات الإذاعية والأهداف الإسرائيلية العامة أيضاً ومن ثم أصبح النصر قريب جداً من المصريين حيث كانت قوات العدو محاصرة براً وبحراً وجواً، ولعل أكثر شيء مميزاً هو تحطيم أسطورة خط بارليف في غضون ست ساعات فقط باستخدام خراطيم المياه وتم تدمير الحصن الذي لا يُقهر كما زعم الإسرائيليين.

كم عدد شهداء حرب أكتوبر وأهم نتائجها؟

خلفت الحرب ورائها عدد كبير من الشهداء، حيث ارتوت الأراضي المصرية بدماء أبنائها الطاهرة وخلّد التاريخ أكثر من 8.528 شهيداً من الأبطال في هذا اليوم، ومن أهم نتائج الحرب ما يلي:

  • استعاد المصريين السيادة الكاملة على أراضيهم وتم استئناف حركة الملاحة بقناة السويس.
  • تم استرداد جزء من هضبة الجولان فضلاً عن مدينة القنيطرة كما تم وضعها تحت السيادة السورية مرة أخرى.
  • وأخيراً، غمرت الفرحة قلوب المصريين وتمكنوا من استعادة كرامتهم بنصر عظيم رزقهم الله به بعد حرب استنزاف دامت لست سنوات.

في نهاية المطاف، نكون قد سردنا لكم أهم أسباب حرب أكتوبر وأحداثها بالتفصيل وأهم نتائجها وعدد الشهداء فيها أيضاً، وهي ذكرى محفورة في عقل وقلب كل مواطن مصري ومهما مر الزمن، لن يتوقف المصريين عن رواية أهم أحداثها لأبنائهم ولأحفادهم، حتى يظل هذا الانتصار العظيم عالقاً في أذهان كل المصريين.

تعليقات (0)

إغلاق