ماذا تعرف عن واحة سيوة الموجودة في مصر

مصطفى عبد الرحيم
سياحة
مصطفى عبد الرحيمآخر تحديث : الخميس 17 يونيو 2021 - 10:56 مساءً
ماذا تعرف عن واحة سيوة الموجودة في مصر

تمتلك جمهورية مصر العربية العديد من المناطق السياحية والطبيعية والأثرية التي تجعلها في مصاف الدول التي تجذب أنظار السائحين إليها للاستمتاع بهذه المناطق الرائعة، وتمتلك مصر هذا التنوع الكبير بسبب العديد من العوامل مثل مساحتها الشاسعة واختلاف الثقافات بين المناطق والأقاليم في شتى أنحاء البلاد فضلاً عن التنوع الجغرافي الذي يمنحها شواطئ خلابة وجبال مرتفعة وبحيرات ووديان وجزر ومنخفضات وغيرها الكثير، ومن بين أكثر المناطق السياحية جمالاً في مصر واحة سيوة التي تقع في غرب مصر بالقرب من حدودها مع جارتها ليبيا على بعد 300 كيلومتر جنوب مدينة مرسى مطروح، وتبتعد سيوة عن أقرب مطار لها وهو مطار برج العرب قرابة 600 كيلو متر حيث يمكن استقلال إحدى طائرات طيران النيل الداخلية.

وتعد واحة سيوة هي أحد معاقل قبائل الأمازيغ الذين سكنوا المنطقة منذ عهد المصريين القدماء وأقاموا فيها وأسسوا فيها حضارة ثقافية مبهرة لازالت أثارها تُرى حتى الآن، حيث مازال أهل الواحة يتحدثون اللغة الأمازيغية حتى الآن ويقومون بتعليمها للأطفال الصغار ومازالوا يتمسكون بالعادات والتقاليد الخاصة بيهم حتى الآن التي تعتبر إرث كبير تركه لهم أجدادهم على مر السنين المتعاقبة، وذاع صيت واحة سيوة كمزار سياحي مهم في السنوات الأخيرة بعد تسليط الضوء على الأماكن الطبيعية المبهرة الموجودة فيها عن طريق منصات التواصل الاجتماعي.

وتتميز واحة سيوة بالعديد من المزارات السياحية الرائعة التي تتنوع بين الطبيعية والأثرية والثقافية، فتوجد في واحة سيوة واحدة من عجائب الطبيعة وهي “بحيرات الملح” التي جذب أنظار السائحين من شتى أنحاء العالم نظراً لمنظرها المبهر وفوائدها الكثيرة التي تتمثل في التخلص من الطاقة السلبية وتخليص الجسم من السموم وغيرها فضلاً عن خصائصها التي تجعل من يعوم فيها يطفو على سطح المياه مما يعطي إحساس كبير بالاسترخاء، وبجانب هذا يعجب السائحون بشكل كبير برحلات السفاري عبر صحراء بحر الرمال العظيم والتي تعد من أجمل الأماكن التي يمكن ممارسة رحلات السفاري بعربات الدفع الرباعي فيها، وتعد رحلات السفاري من أكثر الأنشطة التي تنال إعجاب  السائحين الذي يتمكنوا من زيارة جميع وجهات مصر السياحية عبر خطوط Egypt Air.

وتوجد أيضا في واحة سيوة العديد من المناطق الأثرية القديمة مثل “قلعة شالي” التي كانت سابقاً مدينة متكاملة يسكنها أهالي الواحة هرباً من الحروب والنزاعات التي كانت تتواجد في المنطقة، وتعد قلعة شالي تحفة هندسية حيث صنعت البيوت فيها من مادة “الكرشيف” التي تجعل درجة الحرارة معتدلة في فصلي الصيف والشتاء ومازالت هذه البيوت محتفظة بتصاميمها حتى الآن، بالإضافة لعيون المياه الطبيعية المختلفة التي تشتهر بها الواحة ولعل أشهرها هي “عين كليوباترا” بشكلها الدائري التي تقع في وسط أشجار النخيل مما يعطيها بُعد جمالي آخر وأيضا عيون المياه الساخنة التي تقع داخل صحراء الواحة.

ويعد “معبد آمون” من أكثر الأماكن شهرة هناك نظراً لذهاب الإسكندر الأكبر إلى هناك بعد حكمه لمصر للتودد والتقرب من المصريين حينها وإعلان نفسه ابن الإله آمون، وتوجد أيضا روايات تقول أن الإسكندر الأكبر قد دُفن هناك مما يعطي المكان بعداً تاريخياً مختلفاً، بالإضافة لوجود جبل الموتى وهو جبل كان يتم استخدامه للدفن في العصور القديمة والتي تم اكتشافه مصادفة أثناء هروب أهالي الواحة من هجمات الجيوش في المنطقة أثناء الحرب العالمية الثانية، ووجود العديد من الُجزر والعيون والمزارات الثقافية الأخرى التي جعلت من الواحة مقصداً شهيراً للمصريين والأجانب من مختلف دول العالم.

وفي نهاية المقال نريد أن نرشح لكم موقع فلاي إن الإلكتروني حيث يوفر الموقع العديد من الخدمات للسائحين مثل حجز تذاكر طيران وحجز فنادق ومنتجعات سياحية وغيرها من الخدمات الهامة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.